مكافحة الفقر من خلال مشاريع التنمية المجتمعية رهان حققته الشراكة بين الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية محسن بلا حدود

4ECD976A-C091-442F-8EE9-04E8E605C52D

إنهم فقراء معوزون بالكاد يجدون قوت يومهم ، كل الأمور تؤكد ذلك مساكنهم أغراضهم سحناتهم ظروفهم البائسة بشكل عام، ترى منهم هؤلاء، إنهم موريتانيون يسكنون في أحياء الصفيح الفقيرة المحيطة بانواكشوط كالطوق المحكم حيث الفقر المدقع والفاقة والعوز إنهم كذلك أولئك الذين يسكنون في الريف الموريتاني المنسيين المعزولين البعيدين عن كل يد حانية لقد تسلل اليأس إلى نفوسهم أو كاد بأنه لا مغيث لهم ولا منتشل من هذا الوضع المزري إلى أن جاء الفرج من الله.. جاءت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومشروعها للتنمية المجتمعية فأحيت الأمل في نفوس اليائسين فوزعت القروض الحسنة يمنة ويسرة وخلقت فضاء إنتاجيا مدرا للدخل لدى هؤلاء .. لكن ذلك لم يتم اعتباطا وبطريقة عشوائية ولكن من خلال شريكها في الميدان محسن بلا حدود وهي الجمعية ذات الخبرة الطويلة في الحقل التنموي وفي مكافحة الفقر والتنمية المستدامة لقد قامت هذه الجمعية بدراسة ميدانية محكمة ووضعت خطة استهدافية ذات معايير محددة وذلك لضمان اختيار دقيق وشفاف لمن هم في أمس الحاجة إلى الدعم وذلك حسب رغبة الجميع فخلقت بذلك مشاريع إنتاجية وإنمائية من كل نوع (ورشات خياطة، مزارع أرز، تجارة بسيطة، ورشات تنميق اواني، مخابز… إلخ ) عشة ابراهيم أرملة وأم لخمسة أطفال لا معيل لهم غيرها لم يكن لديها من المصادر سوى فتات مساعدات يجود عليها به بعض المحسنين أو جمعيات خيرية بشكل غير منتظم. تقول عشة ابراهيم: زوجي توفي منذ فترة وترك لي خمسة أطفال نحن لا دخل لنا وبالكاد نحصل على وجبة بسيطة واحدة لليوم، طفلين وبنت من أبنائي في سن التمدرس لكن لم يتمكنوا من مزاولة دراستهم بسبب فقرنا وعدم التمكن من شراء أدواتهم المدرسية والصرف عليهم، ليس هذا وحسب طفلي الصغيرين أحدهما لا زال رضيعا لا أتمكن من توفير الحليب اللازم لتغذيته .. بقيت في هذه الوضعية الصعبة ردها من الزمن أنا و4 زميلات جارات لي نتقاسم نفس الظروف كاد اليأس يتسلل إلى أنفسنا من هذه الحياة لكن إيماننا قوي بالمولى عز وجل وثقتنا في أنه لن يضيعنا كانت كبيرة إلى أن جاءت الهيئة وسجلتنا ومنحت لنا قرضا حسنا فأنشأت أنا وزميلاتي ورشة للخياطة فتغيرت ظروفنا ولله الحمد وأصبحنا نعيش حياة كريمة وصار أطفالنا يدرسون فجزى الله خيرا أهل الخير الذين أعانونا وجعل كل ذلك في ميزان حسناتهم**. محجوبة امبارك همد تقول: رغم أنه كانت لدينا الأرض وكذلك الماء إلا أنه كانت ظروفنا صعبة حيث لم تكن لدينا الوسائل لإقامة زراعة منتجة حتى جاءنا الخيرون الكويتيون فأعانوننا جزاهم الله خيرا فتضاعف مردود زراعتنا فتغيرت ظروفنا وتخلصنا من براثن الفقر التي كانت تكبلنا** شهادات عديدة من الصعب حصرها ودعاء مستجاب بإذن الله من أناس صادقين لأناس خيرين أن يتقبل الله منهم هذا المعروف الإنمائي المستديم ، إنه ثمرة العمل الجبار المتقن للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومشروعها للتنمية المجتمعية بالتعاون مع شركائها الميدانيين.