إلى من يريد كبح جماح شباب طموحين وناجحين في أعمالهم / محمد الامين ولد احمدو

929910B0-90F7-45EB-9449-9EF34754697E

إن الذين استطاعوا بنميمة وبهتان أن يوقعوا بكل من الأخوة المصطفى ولد الشيخ ولد أحمدٌ والدده ولد سيدي فال، ورجل الأعمال حميدوش الملقب ” عليتو” في ملف طرح أمام العدالة، هم بريئون منه، لا يمتون اليه بصلة، سوى أنهم كانوا شبابا استطاعوا أن يكون لهم ذكر في مجال الاعمال والصيرفة، وفق ما هو متعارف عليه في السوق الموريتانية التي تبني معاملاتها المالية على الثقة والالتزام.. أولئك لن ينالوا مرادهم، من تلك الوشاية الكاذبة. غير أن ما جرى من اعتقال للشباب وما تعرضوا له من إهانة لا يمكن أن يقبل على أي وجه سوى النكاية والوشاية من طرف من لا يبغون لهم مواصلة مسيرة النجاح أو من يتضايقون من حظوتهم وثقة العملاء التجاريين من مختلف أنحاء المعمورة. وينحدر كل من المصطفى والدد من عائلة تمارس التجارة منذ عقود ولديهما علاقات واسعة مع تجار المنطقة ودول الجوار، ومع هذا زج باسميهما في قضية لم تثبت التحقيقات والتحريات أي تورط لهما فيها كما زج بصديقهما رجل الأعمال والمقاول الجزائري الجنسية حميدوش والذي لديه شركات تجارية في الجزائر كشركته التي تنقل المحروقات من حاس مسعود الى تامراست ويتوفر على سجلات تجارية وفواتير تؤكد دفعه لكل الضرائب المستحقة عليه في الوقت الذي جعل من موريتانيا وطنا وجاء بزوجته واطفاله الخمسة لتنشئتهم وتدريسهم وتربيتهم في بيئة كان يعتقد أنها ستحتضنهم وتمنحهم الحب والأمان. ما حدث من اعتقال يتطلب من السلطات الموريتانية أن تعيد الحق لأهله، حيث لا خيط يربطهم بالتهم التي حاول البعض إلصاقها بهم لا لشيء سوى تشويه صورتهم في السوق. إن تهمة تبييض الأموال التي ألصقت بالأخوين المصطفى والدده، وتهمة الاتجار بالمخدرات التي وجهت لرجال الأعمال “عليتو” ما هي الا تهم زور وبهتان، أريد بها ثنيهم وتقويض جهودهم وعرقلة نجاحهم، وتوجيه خاطئ لمساهمتهم في دعم اقتصاد البلاد وخدمة المواطن الموريتاني أينما كان، وربطه بوطنه، وهو إجراء يتطلب منا كمراقبين توضيح النقاط التالية: أولا: الظلم البين وتلفيق صور والتصوير مع عتاة المجرمين ثانيا: الإهانة والضغط النفسي الذي تعرض له الأخوة المصطفى والدد وعليتو، وهم من هم في الخلق والهمة العالية. ثالثا: إن حاجة السوق الموريتانية وليبرالية تحويل الاموال تتيح للجميع مزاولة التبادل وتحويل الاموال بدون ترخيص والجميع يعمل بدون حدود مع أي شخص رابعا: لم يقف تأثير الحبس على الأخوة فقط بل تجاوزهما إلى التأثير على عملائهم وعلى معاملاتهم حيث سربت أسماؤهم لحاجة ما إلى الصحافة لينالوا حظهم من التشويه والحقد.. خامسا: تلك الأسماء التي تم عرضها في بعض المواقع ليسوا سوى زبنا تعامل معهم الأخوة بثقة منذ سنوات عديدة.. سادسا: على الرأي العام أن يدرك خطورة مثل هذه التصرفات اللامدروسة والتي لا تستند إلى قانون، أن يدركوا أن مثل هذا التصرف يؤدي إلى خسارة حجم أعمال كبيرة وضياع مؤسسة عريقة تعمل منذ ما يزيد على 40 سنة سابعا: إن ظروف وطريقة وفترة اعتقال غير مبرر قانونيا، تعرض لها الأخوة ينبغي ألا تمر دون محاسبة وتعويض حق. نقاط عديدة تتطلب منا كصحافة وأقلام تنير الرأي العام أن نقف مع الحق مطالبين بالحكم العادل برفع الظلم عن هؤلاء الشباب الذين ضربوا أروع مثال في خلق فرص الاستثمار داخل الوطن، وإطلاق سراحهم واسترجاع هيبتهم وسمعتهم التي شوهتها هذه التلفيقات الظالمة، التي لا يخفى أن وراءها أصحاب حقد وحسد. ويجدر الذكر هنا أن كل المراحل التي مر بها التحقيق تعرض فيها الأخوة لأبشع صور التنكيل مكبلين بأصفاد من الحديد ليلا ونهاراً من عند أول معتقل للدرك (الناحية الغربية) مرورا بالتصوير في الفيلم مرورا بالنيابة والعدالة ويبقى الأمر الآن أمام الرأي العام والعدالة الموريتانية التي تنصف أبناء هذا الوطن الذين رفضوا أن يختاروا مكانا غيره للاستثمار والنهوض باقتصاده وفق التجارة السمحة، وتحت ظل دولة القانون، وسيظهر الحق واضحا ويعرف الفرق بين من يخون بلاده ويلفق الأكاذيب، وبين من يبني نفسه ووطنه بالصدق والأمانة. حفظ الله الأخوة المصطاف ولد الشيخ ولد أحمد والأخ الكريم الدد بن سيدي فال ورجل الأعمال حميدوش الملقب “عليتو