مدونون يسخرون من حادثة فرار سجن دار النعيم

virar

ما إن انتشر خبر هروب عشرات السجناء الموريتانيين من السجن المدني بدار النعيم في العاصمة نواكشوط حتى عجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات مدونين موريتانيين على الحادثة.. تدوينات امتزجت فيها المخاوف من تبعات الحادثة مع السخرية من حرس السجن. فمن المدونين من عبر بطريقة فنية ساخرة عبر الرسوم الكاريكاتيرية، فيما دعا آخرون إلى تكثيف الجهود الأمنية في عملية البحث عنهم، ووصف البعض العملية بالفشل الأمني،  وسط معالجات طبع قالب التندر الكثير منها. المدون
ورسام الكاركاتير خالد مولاي ادريس نشر على صفحته الشخصية في الفيسبوك رسما كاريكاتيرا يعبر فيه عن لصين مسلحين  يغتنمان فرصة تفكير الحارس في سبيل توفير الخبز لأسرته ليفرا من السجن يحمل كل منهما سلاحا أبيض. وكتب المدون محمد بزيد: “بشرى لكل المدونين الذين سيطالهم يوما ما قانون الميمات.. لم يعد هناك سجن في دار النعيم ، لقد أصبح غربال دار النعيم!”.  أما الأديب والإعلامي د.الشيخ ولد سيدي عبدالله فقد حذر من تبعات فرار السجناء، مضيفا: “ينبغي مضاعفة العمليات الأمنية في الأزقة وفي الأحياء.. فالاقتصار على تسيير الدوريات على الطرقات العامة وتفتيش بعض السيارات دون بعض لا يطمئن المواطن الخائف، ولا يساهم في القبض على الفارين”. بدوره المدون محمد الامين سيدي مولود كتب تساءل عن فرار عشرات المجرمين من السجن، وهل تم تدبير الأمر لتبرير إجراء لاحق، وأضاف: “لكنني متأكد أنه مظهر من مظاهر الفشل الأمني”. ويعتبر سجن دار النعيم من أكبر السجون الموريتانية ويقبع به ضعفا طاقته الاستعابية؛ فحسب تقرير اللجنة الوطنية  لحقوق الإنسان فإن طاقة السجن 300 سجين فقط فيما يبلغ عدد نزلائه أكثر من 900.