هل يدفع النظام بالأمين التنفيذي للحزب الشاش ولد ديه فى انتخابات 2019

d8128078-919e-404f-a832-266b2d29bf27

بعد دخول قائد الجيوش الموريتانية محمد ولد الغزواني التشكيلة الجديدة للحكومة , كوزير للدفاع بدأت قراءات أخرى تطهر للمشهد الساسي الموريتاني القادم لمرشح النظام 2019 , حيث استبعد مراقبون ولد الغزواني من الترشح للسباق الرئاسي المقبل ,
الكاتب الصحفي أحمد يعقوب ولد سيدي رأى أن تعيين الفريق غزاوني يعتبر بداية النهاية له، وقال: “شخصيا أعتبر تعيين الغزواني بداية النهاية له؛ فبعد أن كان صنو الرئيس في قيادة البلد أحدهما في أعلى الهرم العسكري والآخر في أعلى الهرم المدني، ها هو يتلقى الأوامر من وزير أول ويتولى حقيبة منزوعة الصلاحية؛ مثلت في الفترة الأخيرة ممرا ثابتا لخروج رفاق الرئيس السابقين: ولد الهادي وولد بكرن..

الفرق فقط أن الأخيرين مرا من البوابة الصغيرة (الأمانة العامة) وربما مكانة الغزواني فرضت على الرئيس إخراجه من البوابة الكبرى (الوزارة).

والله تعالى أعلم”.
الإعلامي الموريتاني عبد الله ولد سيديا كتب على صفحته في فيسبوك: “من يعرف الدور الهاشمي لوزير الدفاع في نظامنا العسكري يدرك أن ولد الغزواني تمت تصفيته سياسيا!!”.
شخصيات طرحت الأشهر الماضية استبعدت هي الأخرى حسب مراقبين من السباق الرئاسي القادم كرئيس البرلمان الجديد ولد باية و سيدي محمد ولد محم و رئيس الوزراء الاسبق مولاي ولد محمد لغظف الذي لم يتم الموافقة عليه .
معلومات أخرى بدأت تتحدث ان الأمين التنفيذي المكلف بترقية الرياضة فى حزب الإتحاد من اجل الجمهورية رجل الأعمال الشاش ولد ديه يعد أحد أهم الأوراق التي بقيت للنظام الموريتاني , و ربما يتم الزج به فى السباق القادم كشخصية توافقية للأغلبية , خاصة ان الرجل يمتلك علاقات قوية بجميع الأطياف السياسية موالاة و معارضة و يحظى حسب البعض باحترام المؤسسة العسكرية .