تقرير Jeune Afrique عن الغاز الموريتاني

IMG_0041

وقعت الحكومتان الموريتانية والسنغالية الجمعة في نواكشوط اتفاقيات جديدة للغاز وهي الاتفاقيات “النهائية والضرورية” قبل بدء الاستغلال بحلول عام 2022 من حقل “السلحفاة الكبرى- آحميم” البحري على الحدود بين البلدين. . وقد اتخذ الجاران خطوة إضافية يوم الجمعة 21 ديسمبر حيث اتفقا على الضرائب المفروضة على مشغلي المشروع وكذلك على اتفاق تمويل الشركتين الوطنيتين (الجانب السنغالي بتروسن والجانب الموريتاني الشركة الموريتانية للمحروقات). وكذلك تسويق الغاز الطبيعي المسال وتصريح “استغلال” مشروع كان حتى الآن في مرحلة “الاستكشاف” وفقا لبيان صادر عن وزارة البترول والطاقة السنغالية. وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقيات الجديدة ، من قبل الوزيرين الموريتاني والسنغالي المسؤولين عن النفط والغاز وذلك بحضور رئيسي دولتي البلدين محمد ولد عبد العزيز وماكي صال وممثلي الشركات البريطانية بريتش بتروليوم ( بي بي) والبريطانية كوزموس للطاقة المسؤولتين عن مشروع الاستغلال. وقال البيان أن الحكومتين تحثان الشركة الموريتانية للمحروقات والتعدين SMHPM وشركة البترول السنغالية Petrosen كمساهمين في المشروع على المشاركة في الاستثمارات لبناء منشآت الإنتاج. غير أنه لم يتم تحديد حجم الاستثمارات وتوزيعها بين الشركاء الخاصين والعامين. وبالتوقيع على هذه الاتفاقيات تكون شركتا بي بي وكوزموس وشركاؤهما قد اتخذوا القرار الاستثماري النهائي للمرحلة الأولى من مشروع السلحفاة/آحميم وتتكون من منصة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ تعالج الغاز وتزيل المكونات الهيدروكربونية الثقيلة ووحدة التسييل العائمة للغاز الطبيعي. ومن المتوقع أن يبدأ بناء منشآت التشغيل في أوائل عام 2019 وسيتم تسليم أول متر مكعب من الغاز في عام 2022. ووفقاً لشركة بريتيش بتروليوم من المتوقع أن ينتج المشروع ما متوسطه 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. يذكر أنه في فبراير عام 2018 وقعت نواكشوط وداكار اتفاقية تعاون دولي حول استغلال حقل غاز السلحفاة الكبرى/آحميم وتنظيم الاستغلال وتقاسم الموارد بالإضافة إلى شروط تسوية النزاعات”. وقد تم اكتشاف احتياطيات الغاز في 2015 من قبل كوزموس إنرجي. ترجمة موقع الصحراء