تنظيم ندوة فى نواكشوط حول اضرار و مخاطر المخدرات

IMG-20190103-WA0024

نظمت جمعية التواصل الرياضي بين موريتانيا و الإمارات صباح الخميس في انواكشوط ندوة تحسيسية بعنوان ” أضرار ومخاطر المخدرات” . وذلك وسط حضور عدد من الشباب المستهدفين من هذا النشاط.

والقي رئيس الجمعية “السيد ولد سيد أحمد ” كلمة في مستهل الندوة وجه فيها شكره لمشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات الذي ساهم مع الجمعية في تنفيذ الندوة ، كما أشار إلى أن جمعيته حرصت على اختيار هذا الموضوع نظرا لأن المخدرات أصبحت اليوم تشكل وباء عالميا يتهدد الشعوب والمجتمعات حول العالم وخاصة المجتمعات الهشة حيث يتعرض المزيد من شبابها للوقوع في براثن هذا الداء ، وأضاف أن هناك مؤشرات تتحدث عن ارتفاع نسبة الشباب الموريتاني المتعاطي للمخدرات في الأحياء الشعبية في انواكشوط ، لهذا بات من واجب منظمات المجتمع المدني أن تطلع بدور اكبر في التصدي لهذه الظاهرة .
بدوره اكد الأستاذ الحسن حرمه ان التصدي للمخدرات اصبح ضروريا بسبب انتشاره فى الأوساط الشبابية و تحدث الحسن فى مداخلة مطولة عن هذه المخاطر .

من جانبه تطرق الدكتور ( الحسن ولد خونه ) عن المخاطر والأضرار نتيجة لتعاطي المخدرات ومستعرضا أسباب انتشارها في صفوف الشباب. وأوضح أن المخدرات تصنف كأبرز العوامل المدمرة للصحة العقلية والجسدية ، وسببا رئيسيا في أسباب ضياع الأموال وارتكاب الجرائم ، حيث يتحول أصحابها إلى مجرمين إما بحثا عن المال للحصول عليها أو أنهم يرتكبون الجرائم بسبب حالات الهوس وفقدان السيطرة على الإدراك . وأشار إلى أن الدولة أو المجتمع بصفة عامة يتحمل تكاليف باهظة كلما زادت نسبة المتعاطين مما يؤدي إلى الضغط على الموارد التي كان من الممكن توجيهها إلى برامج التنمية.