حراك اجتماعي في صفوف المدرسين بموريتانيا

Nouakchott_0518_0_1 - Copie

نظم ما يقرب من 200 مدرس في موريتانيا من نقابة التعليم الثانوي المستقلة الأسبوع الماضي تظاهرة أمام مبنى وزارة التعليم.

المدرسون تظاهروا للتنديد بالظروف المتدنية في مهنتهم وعدم الإنصاف في دفع العلاوات الوظيفة الممنوحة من الحكومة هذا العام. يوم الأربعاء رفع المشاركون في المظاهرة أصواتهم للتعبير عن رفضهم لطريقة توزيع المكافآت المخصصة حديثًا لموظفي التهذيب الوطني.

اليوم تقدم لنا مكافآت لا يمكننا قبولها، من غير المتصور أن يتم منح علاوة قدرها 500 ألف أوقية لأمين عام بينما تخصص علاوة بقيمة 10 أو 15 ألف أوقية للمعلمين أو المشرفين أو المدير العام أو المدير، كما يقول النقابي سيدات محمد ديكو، مضيفا أن هذا غير مقبول ولا يستند إلى أي معيار يمكن تبريره.

انجاي عبد الله المدرسة في ثانوية في الضواحي الشرقية لنواكشوط، يصف الوضع الصعب للتعليم الموريتاني قائلا: “نقضي الكثير من الوقت في فصول دراسية مزدحمة مع مئات الطلاب في الفصل الواحد والبرامج غير كافية وقد عفا عليها الزمن، نحن اليوم في الوزارة ندين هذا الظلم.”

قبل المظاهرة كان المعلمون قد دخلوا يوم الأربعاء في إضراب لمدة ساعتين لزيادة الضغط على السلطات المسؤولة عن التعليم. وقد رفض المسؤولون عن التعليم التعليق على حركة المعلمين.